منتديات السرسف

منتديات السرسف


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا بالعضو الجديد أمير الشوابكة نورت
سبحان الله , والحمد لله , ولا اله الا الله , والله اكبر , ولا حول ولا قوة الا بالله
اذكروا الله
شاركنا بتعليقاتك , لا تقرأ وترحل , تفاعل معنا و بادر بالتسجيل
منتديات السرسف تعود بحلة جديدة ... انضموا الينا نحتاج لدعمكم
هنا نقوم بنشر اخبار الاعضاء وكل ما هو جديد بالمنتدى .. راسلونا
يوجد مساحة لدردشة الاعضاء , انضموا الينا في الشـــات

شاطر | 
 

 الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
monim
~الادارهـ ~
~الادارهـ ~
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1544
التقييم : 31
نقاط : 4419
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم    الأربعاء أبريل 17, 2013 12:33 pm

الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم

تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان
متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟
>
عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظان نلحظ أن لفظ "زوج"
يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها وكان التوافق
والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي .

فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ،
فإن القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي
أو جنسي بينهما ..

>
ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم
مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ" ، وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ
لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا
لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" .

>
وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : "وَقُلْنَا
يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" . وبهذا الإعتبار جعل
القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم "أزواجاً" له ، في قوله تعالى :
"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ
أُمَّهَاتُهُمْ" .

>
فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً\
قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ،
وهذا في قوله تعالى : "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ
عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا" .

إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق
الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست "زوجاً" له ،
وإنما هي "امرأة" .

>
ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ" . لأن بينها
وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق
الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه" .

>
>
ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما
جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ،
أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من
الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .

>
>
عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ، قال تعالى
على لسان زكريا : "وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ
وَلِيًّا" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه
بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى :
"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء" .

>
>
وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما
لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت
مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .

>
>
ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ،
والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع حيوي عند
أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .

> ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" .
>
>
وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه
يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة
"زوج" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى :
"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ
خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى
وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ" .

>
>
والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي "امرأة" زكريا
في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي "زوج" وليست مجرّد امرأته .

>
> وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين "زوج" و"امرأة" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت كووول
سرسوف جديد
سرسوف جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 110
التقييم : 0
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
تاريخ الميلاد : 01/01/1995
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم    الأحد أبريل 21, 2013 3:44 am

سبحااااااان الله
يعطيك العافبه ع الطرح الرااقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السرسف :: *~القسم العام~* :: *~المنتدي الاسلامي~*-
انتقل الى: